الشيخ السبحاني

204

تذكرة الأعيان

منها : كتاب النفيس ، كتاب التنبيه ، كتاب النوادر ، كتاب المتعة أخبرنا بها الوالد عن والده عنه « 1 » ولو كان له ذلك الكتاب الرائع لما غفل عن ذكره . وثانياً : أنّ العلّامة الحلي ( 648 726 ه ) قد نقل عن ذلك الكتاب شيئاً كثيراً ونسبه إلى المحقّق الكيدري ، وذلك في مواضع كثيرة والنصوص المنقولة موجودة في هذا الكتاب « 2 » وثالثاً : أنّ نفس الكتاب ينفي أنّه تأليف الصهرشتي الذي هو من تلاميذ المرتضى والشيخ الطوسي ويبدو أنّه قد توفي في أواخر القرن الخامس وكان حياته بين ( 400 500 ه ) وذلك لَانّه ينقل في ذلك الكتاب « 3 » من السيد الجليل حمزة ابن علي بن زهرة المعروف ب « ابن زهرة » المشهور بكتابه « غنية النزوع إلى علمي الأصول والفروع » وقد ولد كما في نظام الأَقوال في رمضان 511 ه ، وتوفي سنة 585 ه ، فكيف يمكن أن يكون الكتاب أثراً للصهرشتي الذي أجازه النجاشي سنة 442 ؟ ! قال صاحب الرياض : إنّ الشيخ الصهرشتي قال في أواخر « قبس المصباح » : فصل : أخبرنا الشيخ الصدوق أبو الحسن أحمد بن علي بن أحمد النجاشي والصيرفي المعروف ب « ابن الكوفي » يعني النجاشي صاحب الرجال ببغداد في آخر شهر ربيع الأَوّل سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة وكان شيخاً ، بهيّاً ، ثقة ، صدوق اللسان عند المؤالف والمخالف رضي اللّه عنه ، ثم ذكر رواياته عن أبي يعلى محمد بن الحسن بن حمزة الجعفري المتوفّى عام 463 ه وغيره « 4 »

--> ( 1 ) منتجب الدين : الفهرست : 85 برقم 184 ، ورياض العلماء : 2 - 445 . ( 2 ) لاحظ مختلف الشيعة كتاب زكاة الفطرة : 199 ، كتاب الخمس : 205 ، كتاب الشفعة : 403 ، كتاب الوقف : 491 و 494 ، كتاب النكاح : 543 و 553 و 556 و 559 ، نكاح المتعة : 560 و 564 ، كتاب الفرائض : 733 في ميراث العمّ والخال ؛ 735 ، وغير ذلك كلّه من الطبعة القديمة الحجرية . ( 3 ) لاحظ إصباح الشيعة : 99 و 100 . ( 4 ) رياض العلماء : 2 - 445 .